الخميس، ٢٦ نوفمبر، ٢٠٠٩

ثقافة الشيربوينت SharePoint Culture

عندما نسمع من احد المسؤلين في ميكروسوفت تصريح بأن الشيربوينت هو نظام تشغيل ميكروسوفت عبر الانترنت, فإنه من الصعب تجاوز هذه العبارة دون التوقف عندها طويلا. حقيقة طالما راودني شعور بأن الشيربوينت هو اغرب واكثر منتج من ميكروسوفت غموضا, ويعزز هذه النظرية ما نسمعه من اصدقاء المهنة ومن مدراء لتقنية المعلومات ومن اشخاص عاديين مهتمين ربما بالتقنيات, حيث يظهر جليا لنا مدى الصعوبة التي يواجهها الناس لفهم ثقافة الشيربوينت والتعامل معه كنمط جديد في مجال تقنية المعلومات.


قمنا بأكثر من مناسبة بتعريف الشيربوينت وتوضيح مبدائه الاساسية, ولن اكرر هنا ما تم الحديث عنه, لكن سنحاول ايجاد تعريف بسيط وشامل بنفس الوقت, كي يكون هذا التعريف نقطة انطلاق الحوار الخاص بموضوع هذه المقالة "ثقافة الشيربوينت". الشيربيونت هو مجموعة متكاملة من الخدمات والتي تساعد على تحسين اداء المؤسسات وذلك بتوفير ادارة شاملة للمحتويات ومحرك بحث موسع ومتقدم, ويساعد الشيربوينت على تسريع بناء اجراءات العمل, وتسهيل عمليات المشاركة والتفاعل عبر الحدود المختلفة من اجل توفير فهم افضل للاعمال. علاوة على ذلك فإن امكانيات ادارة المحتوى والتفاعل حولها ضمن هذا الخادم توفر للمختصين بتقنية المعلومات والمبرمجين المنصة والادوات التي يحتاجونها لإدارة هذا الخادم, وتوسيع التطبيقات والتكامل مع الانظمة.

حقيقة لو ان هذا التعريف كان احد التعاريف التي مرت معنا ايام الدراسة لكان سبب سخط 90 بالمائة من الطلاب, فهو طويل حقا ويصعب حفظه ولكن لو استطعنا قرأته بتركيز وبطئ سنحصل عندها على ما هو الشيربوينت وما هي ميزاته من خلال مدلولات كل كلمة من الكلمات. لكن سأقوم ايضا بتعريف الشيربوينت بطريقة اخرى. فيمكن القول ان الشيربيونت هو منتج يمثل البنية التحية للمعرفة والذي يسهل عمليات استكشاف والتفاعل حول المعلومات في المؤسسات. تعريف بسيط لكنه اكثر تعقيدا من السابق واكثر تركيزا, فعندما نزعم ان هذا المنتج يمثل البنية التحية للمعرفة, عندها نكون قد اسهمنا بتعقيد الامور بشكل واضح بينما الهدف من هذه المقالة هو محاولة الوصول لما هو الشيربيونت بطريقة مفهومة للجميع.

حقيقة من يتوقع من المختصيين ان الشيربوينت هو بيئة جديدة يجب اعادة بناء جميع التطبيقات ضمنه, فهو حتما مخطئ, ومجرم بحق التقنية وبحق هذا الخادم وبحق المؤسسة التي يعمل ضمنها. هذا ما سمعته مؤخرا من احد الاصدقاء, حيث طلب منه مديره بشكل او باخر ان يتم بناء انظمة كاملة ضمن الشيربيونت لتكوين بوابة مركزية. الحقيقة انه هذا التوجه سيجعل من الشيربوينت اسوء منتج على مر التاريخ, حيث ان عمليات بناء انظمة كاملة ضمن الشيربوينت ليس بالامر الهين, علاوة على انه في كثير من الاحيان ليس هو الامر المطلوب.

فمثلا نظام لشؤون الموظفين, او نظام للإدارة المالية, او نظام لإدارة المكتبات, او المستشفيات لا يمكن مجرد التفكير بتحويلهم لتطبيقات كاملة ضمن الشيربوينت, الشيربيونت هنا يجب ان يلعب دور الوسيط بين الانظمة والواجهة الاساسية والمركزية لبعض وظائف هذه التطبيقات. فبدلا من اعادة بناء جميع وظائف نظام شؤون الموظفين بكل ما يحتوي هذا النظام من ميزات, يمكن بناء بعض اجزاء الويب او Web Parts ضمن الشيربونيت لتعطينا هذه الاجزاء بعض المعلومات والبيانات الاكثر شيوعا والتي يحتاجها جميع العاملين في مؤسسة معينة, نعطي مثالا هنا, يمكننا بناء جزء ويب يقوم بإعطاء ملخص لرصيد اجازات موظف معين, او يمكن بناء تطبيق كامل يقوم بتسيير عمليات تقديم طلب اجازة, وذلك بإستخدام مصمم نماذج معين, ومحرك لسير الاعمال سواء الموجود اصلا ضمن الشيربوينت او بشراء اداة خارجية متقدمة لسير العمل من جهة خارجة, بحيث يقوم النموذج المصمم و/او محرك سير العمل بإستخلاص المعلومات من قاعدة بيانات شؤون الموظفين, وبذلك نكون قد حققنا دخولا مركزيا للموظفين وتكاملا للانظمة بالشكل المنطقي المطلوب.

حقيقة يوجد العديد من الخدمات والادوات التي تسمح لنا بتوسيع عمليات التكامل مع الانظمة, حيث ان وجود اداة التقارير ضمن خادم SQL توفر لنا العديد من الامكانيات التي يمكن استخدمها لإستعراض معلومات ضمن الانظمة المطبقة بالمؤسسات, كذلك ميزات مثل BCD وهي الاداة الخاصة بربط قوائم ومكتبات الشيربوينت بحقول ومعلومات من قواعد البيانات الخارجية, هذه الميزات تتيح لنا تحويل هذه القوائم والمكتبات داخل الشيربوينت من مجرد قوائم ذات بيانات وصفية معزولة وغير متمركزة, الى بينات وصفية مأخذوة من قواعد بيانات بحيث يتم توحيد مصدر المعلومات, على سبيل المثال يمكن ان نربط حقل بقائمة ما بالشيربوينت بحقل في جدول المؤلفين الموجود في قاعدة بيانات المكتبات مثلا, عندها سيتمكن المفهرس داخل الشيربوينت من الاختيار من قائمة استنادية موحدة, وهذا ما يجعل البيانات اكثر سلامة ووضوحا.

من كل ما تقدم, يمكن ان نكون ثقافة حول هذا المنتج الاكثر مبيعا بعد نظام تشغيل ميكروسوفت الشهير الويندوز, وهذا هدف المقالة حقيقة, حيث يمكننا اعتبار الشيربوينت منتج يقوم ببناء حلول غير تقليدية, ضمن رؤية خاصة بعيدة عن منطق اعادة بناء التطبيقات وقريبة جدا من منطق توحيد او دمج او تكامل ما هو موجود, هذا المنتج يمكنه ربط الشبكة الداخلية بالشبكة العالمية بالاضافة للربط مع شبكات العملاء والموردين, بحيث يمثل بنهاية المطاف مدخلا موحدا لجميع العالمين في ادارة المعرفة دون استثناء.


الثلاثاء، ٢٤ نوفمبر، ٢٠٠٩

لماذا نستثمر أموالنا في مجال إدارة المشاريع عبر الانترنت Online Project Management؟

مدراء المشاريع هم أكثر الناس معرفة أن إدارة مشروع وإبقاءه مرتبا ومنظما وضمن الخطة هي مسؤولية عظيمة. ولا يقتصر الموضوع على عملية التأكد من اكتمال المهام بالوقت المحدد, بل كذلك يجب توثيق جميع عمليات التقدم بالعمل تحسبا لأي طارئ أو خطأ بالمستقبل. وعلى أي حال سواء كان المشروع مدار بالطرق التقليدية, أو بواسطة الملفات الالكترونية والسجلات الآلية, فمدير المشاريع بحاجة لفهم ما إدارة المشاريع بشكلها النظري.

في الأيام الخوالي كان على الأشخاص إبقاء جميع الأمور منظمة وذلك بالعمل اليدوي, حيث كانوا يستخدمون الدفاتر, والتقاويم والملفات الورقية وذلك للتخطيط والتنفيذ للمشروع بالإضافة لتوثيق جميع مراحل المشروع. هذا يعني أنهم بحاجة لإنشاء كم هائل من العمل الورقي ومن ثم إيجاد مكان لحفظ جميع هذه الوثائق. ونود الإشارة هنا إلى بعض الإجراءات والسياسات التي تعقد هذه الأمور ومن هذه الإجراءات الاحتفاظ مثلا بالسجلات لعدة سنوات, وهذا بحد ذاته تحدي أن يتم اعتماد نظام معين لتنظيم هذه السجلات.

في هذه الأيام, مدراء المشاريع يمكنهم الاستفادة من الأدوات والبرمجيات المتاحة لهم للتقليل من كمية العمل الورقي والمساحة المستخدمة. منذ عهد قريب قامت بعض الشركات بتحويل أعمال إدارة المشاريع إلى الانترنت, حيث أصبحوا يستخدمون أنظمة إدارة المشاريع من خلال الانترنت للبقاء مرتبين ومنظمين ولضمان إبقاء جميع العاملين على هذا المشروع مبلغين بأخر الأحداث والمهام المطلوبة منهم.

أنظمة إدارة المشاريع من خلال الانترنت تمتلك العديد من الميزات الأساسية مقارنة مع أنظمة إدارة المشاريع التقليدية. ومن الأمور التي تميز هذه عن تلك, إمكانية معرفة حالة المشروع وما حوله من معلومات لأي شخص موثوق ويملك اتصال بشبكة الانترنت, حيث أن النظام يقوم بتجميع جميع المعلومات في مكان يمكن للجميع الوصول له بأسهل الطرق. وحيث أن العديد من الشركات تملك فروعا حول العالم, عندها فقط ستتضح الفائدة المرجوة من النقطة المشار لها أخيرا.



ميزات أنظمة إدارة المشاريع من خلال الانترنت الأساسية:

الهدف من أي نظام لإدارة المشاريع من خلال الانترنت هو لتنظيم وتبسيط المشاريع منذ بدايتها وحتى إقفالها وانتهائها. ونذكر هنا بعض الميزات الأساسية التي لا بد أن يملكها أي نظام إدارة مشاريع من خلال الإنترنت:

1- الميزات التنظيمية وإدارة الوثائق: حيث تقوم هذه الأنظمة بتتبع وتنظيم جميع مجلدات المشروع, حيث انه في الوضع الطبيعي يتطلب من بعض الموظفين إنشاء مجلد لكل مشروع ومجلدات فرعية لكل مرحلة من مراحل المشروع, لكن مع هذه الأنظمة يكون الهدف هو إقحام الموظف بعمليات التنظيم حيث تتم آليا بل إيجاد أي جزء من المعلومات داخل مشروع معين بغض النظر عن مدى تعقيد هذا المشروع. بالإضافة إلى ذلك فإن إدارة الوثائق في هذه الأنظمة ستقوم بتتبع جميع التعديلات التي جرت على هذه الوثائق بالإضافة لتمييز من هو المسئول عن التعديل.

2- الجداول الزمنية: هذه الميزة تعتبر أساسية لمعظم الأنظمة, سواء كانت هذه الجداول عبارة عن تقويم مع قائمة مهام أو كانت عبارة عن رسائل بريد الكتروني ترسل حسب الجدول الزمني لكل أعضاء المشروع لإعلامهم بأخر الأحداث وحالة المهام, فإن كلا الطريقتين تجعلنا نقيم ميزة الجداول الزمنية على أساس أنها شيء لا يمكن للمشروع الاستغناء عنه. العديد من الأنظمة توفر ميزات تساعد مدير المشروع على تتبع "من فعل ماذا" بالإضافة إلى معرفة حالة تقدم المشروع الكلية.

3- تتبع الوقت: وهذه الميزة أيضا مهمة للعديد من الشركات, حيث توفر هذه الميزة آلية لتتبع كم من الوقت أمضى مستخدم معين على كل جزء من أجزاء المشروع. كذلك العديد من الشركات تقوم بإصدار الفواتير للعملاء بناء على كمية الساعات التي قضيت على مشروع معين. شركات أخرى يمكنها استخدام هذه الميزة للدفع للموظفين حسب الساعات التي عملوها. لذلك هذه الميزة تسمح للشركة بمعرفة كم ساعة عملها كل موظف ضمن كل مرحلة من مراحل المشروع.

4- التوثيق: هذه الميزة تعمل على حفظ جميع التفاصيل التاريخية للمشروع, والتي بطبيعة الحال يمكن أن تحمي الشركة من المسؤوليات لاحقا. يمكن أن نضرب مثلا هنا, عميل طلب من إحدى الشركات بناء منزل, حيث قام العميل مبكرا بإجراء تغيير على التصميم, وتم قبول هذا التغيير وبدء تنفيذ المشروع. لاحقا, عندما انتهى بناء المنزل وانتهى المشروع, قام العميل برفض التعديلات التي جرت على التصميم, ولم تكن مقنعة له. الآن وفي مثل هذه الحالات سيكون لميزة التوثيق الأثر الأكبر الذي يمكن من خلالها إثبات أن التغيير كان بناء على طلب من العميل نفسه.

5- تتبع ومعالجة المسائل: هذه الميزة تتيح للمستخدمين تسجيل جميع المسائل التي تواجههم خلال المشروع وتحتاج إلى حل. ضمن هذه الجداول يوجد آلية لإرسال الرسائل الالكترونية للأطراف المناسبة لتسريع حل هذه المسألة قدر الإمكان. وفور الوصول للحل المناسب يمكن للنظام تحويل حالة المسائل إلى "تم حلها" وإبلاغ الأطراف المعنية بهذا الحل, ومن ثم تصبح هذه المسائلة جزء من آلية التوثيق المذكورة سابقا.

6- نظام الاتصالات: نظام الاتصالات ضمن البرنامج يمكن أن يتكون من منتديات, أو محادثات فورية, أو حتى غرف محادثة.
ملاحظة: يمكن أن تحتوي جميع أنظمة إدارة المشاريع من خلال الانترنت على هذه الميزات وأكثر, لكن لا يوجد نظامان يتشابهان تماما. فهنالك أنظمة تحقق فائدة اكبر للمؤسسات الإنشائية مثلا, وبعضها يحقق فائدة للمؤسسات البحثية مثلا.



مناهج أنظمة إدارة المشاريع من خلال الانترنت:

إحدى المنهاج المتبعة لبناء مثل هذه الأنظمة هو منهج بنية "الخادم\العميل" وذلك باستخدام الشبكة الداخلية الانترانت. الشبكة الداخلية المسماة بالانترانت, تختلف عن شبكة الانترنت بأنها شبكة خاصة مملوكة لطرف معين, بينما شبكة الانترنت تعتبر شبكة عالمية من أنظمة الكمبيوتر والتي تعمل مع بعضها البعض. الانترانت والانترنت تستخدم نفس البروتوكولات, والتي هي عبارة عن مجموعة من القواعد والإجراءات لإرسال واستقبال المعلومات. وبذلك فإن الانترانت تعمل تماما وكأنها انترنت مصغرة. طبعا يمكن وصل جميع أجهزة الشركة ضمن شبكة الانترانت بدون استثناء, لكن بالنسبة للأجهزة خارج الشركة فسيكون العدد محدود جدا.

في المنهج الخاص بالشبكات الداخلية, فإن هذه الشبكات يمكن أن تعمل على تشغيل أنظمة معينة, ويعين على الموظفين الدخول إلى هذه الأنظمة من خلال الشبكة الداخلية من خلال أجهزة طرفية تسمى "العميل". بعض هذه الأنظمة تتطلب تخزين أو تعريف جزء من التطبيق على كل جهاز من أجهزة "العميل", بينما أنظمة أخرى تقوم بتخزين جميع ما يتعلق بالتطبيق ضمن جهاز "الخادم" الرئيسي فقط.
واحدة من حسنات هذا المنهج هو أن جميع المعلومات لدى هذه الشركة تعمل ضمن الأنظمة الداخلية وهذا ما يجعها أكثر أمانا وذلك لصعوبة اختراق هذه الشبكات الداخلية أو لنقل أنها أكثر صعوبة من اختراق شبكات الانترنت. ميزة أخرى لهذا النهج, هي عمليات التخصيص, حيث يمكن تعديل أو تحوير بعض الميزات للتناسب أكثر مع طلبات العميل.

منهج "الخادم\العميل" عادة يعمل بشكل رائع مع الشركات التي تركز بشكل أساسي على المشاريع الداخلية, ولكن إذا ما احتاجت هذه الشركات لبعض التفاعل مع إطراف أو مؤسسات خارجية, فإن هذا المنهج لن يعمل بالشكل المطلوب, حيث يمكن أن تواجهه هذه الشركات مشكلة عدم توافق الأنظمة المستخدمة لدى الطرفين الداخلي والخارجي.

المنهج البديل ل "الخادم\العميل" هو منهج أنظمة إدارة المشاريع عبر خدمات الويب "الانترنت". في هذا المنهج يقوم مقدم خدمة إدارة المشاريع باستضافة التطبيق لتصبح سلسلة من خدمات الويب عبر الانترنت. ومن هنا يستطيع العميل تسجيل الدخول لهذه الأنظمة عن بعد وذلك باستخدام أي جهاز متصل بشبكة الانترنت. بالطبع هذا يعطي لأي شركة المرونة حيث يستطيع تسجيل الدخول من مكتبه بالشركة أو من المنزل أو من أي مكان أخر متصل بالانترنت. كذلك هذا المنهج يجعل من السهل التفاعل مع الآخرين سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات متعاونة. أخيرا ومن منطق أن جميع البيانات الخاصة بهذه الأنظمة يتم تخزينها لدى مقدم الخدمة, فإن الشركة غير مضطرة لفتح شبكتها الداخلية للأفراد خارجها.

لكن من الجهة الأخرى فإن فكرة الوثوق بمقدم الخدمة للاحتفاظ بالبيانات والمعلومات الحساسة والهامة تجعل بعض الأشخاص في قمة توترهم, حيث أن أمان شبكة الانترنت هو أمر يقلق الجميع. ومن هنا فإن على مقدم الخدمة إثبات أن شبكته أمنة تماما و وموثوقة, وغير ذلك فإن لا احد سيرغب باستخدام خدماته أساسا. نذكر هنا أيضا أن معظم الخدمات المقدمة عب الانترنت تستخدم صيغ متعددة من التشفير وحماية كلمات السر وذلك لتقليل مخاطر الأمن المحتملة.

أصبحت الآن أنظمة إدارة المشاريع عبر الانترنت أنظمة بارزة في السوق وذلك لازدياد أعداد الشركات التي أصبحت تعتمد هذه الخدمات وتحاول التقليل من خدماتها الداخلية قدر الإمكان. ويجدر الإشارة هنا أن هذه الأنظمة ستكون مفيدة جدا فقط في حالة رغبة العميل باستخدام هذه الأنظمة لتتبع مراحل عمل المشروع والتفاعل ببعض الجزئيات. و من جهة أخرى لا يجب اعتبار هذه الأنظمة الحل السحري لأي مشكلة.

مثال هام: نذكر هنا مثال على هذه الأنظمة وهو النظام العربي الوحيد تقريبا الذي ينافس الأنظمة العالمية في هذا المجال, ألا وهو نظام “PTrack” والذي قامت مؤسسة تكنولوجيا الإدارة للحاسب الآلي بتطويره وذلك تحت إدارة وإشراف كاتب هذه المقالة المهندس سامر نزال. سيتم تخصيص مقالات قادمة للتحدث أكثر عن نظام "PTrack" والذي يقوم بإدارة ومراقبة البرامج والمشاريع. ويجدر الاشارة هنا ان نظام "PTrack" يتكامل مع نظام الشيربوينت ليقدم خدمات تفاعلية وخدمات ادارة الوثائق وادارة الانترانت الداخلية بكل سهولة ويسر.

الإثنين، ٢٣ نوفمبر، ٢٠٠٩

كتابة وثيقة الرؤية ونطاق عمل المشروع Vision & Scope Document

الهدف من كتابة وثيقة الرؤية ونطاق عمل المشرع

هذه المقالة تتحدث عن وثيقة تسمى الرؤية ونطاق عمل المشروع, الهدف من إنشاء وكتابة هذه الوثيقة هو جمع وتحليل وتعريف الهدف التجاري والميزات الخاصة بمشروع معين وذلك ضمن وثيقة واحدة ومقتضبة. هذه الوثيقة تسلط الضوء على الإمكانيات التي طلبها أصحاب المصلحة المعنيين بهذا المشروع وكذلك الإمكانيات التي يحتاجها المستخدم النهائي, وتوضيح لماذا هذه الطلبات والاحتياجات يجب أخذها بعين الاعتبار. وثيقة الرؤية ونطاق العمل تنشئ قاعدة أو مجموعة من التوقعات الأساسية لمشروع معين.

1. متطلبات العمل

متطلبات العمل توفر أساس ومرجع لجميع المتطلبات التفصيلية, حيث يمكن استخلاص متطلبات العمل إما من العميل, أو راعي المشروع التنفيذي, أو إدارة المنتجات أو قسم التسويق أو أي فرد يملك تصور واضح حول المشروع ولماذا يجب تنفيذ هذا المشروع وما هي الفوائد التي يمكن استخلاصها سواء للعمل أو للعميل.

1.1. الخلفية , الفرص التجارية, احتياجات العميل

هذا القسم يلخص المنطق (الوصف) العام للمنتج الجديد الذي سينتج من هذا المشروع, إضافة إلى أن هذا القسم سيزود القارئ بوصف عام تاريخي أو المواقف السابقة التي أدت إلى اعتماد هذا المشروع ليكون هو نقطة انطلاق المنتج المعين.
كذلك بما يختص بالفرص التجارية يتم هنا وصف فرص السوق المتوفرة أو المشكلة التجارية التي تحتاج للحل. يتم وصف السوق الذي سيكون نقطة انطلاق لهذا المنتج أو البيئة التي ستكون حاضنة لنظام المعلومات المستخدم. كذلك يمكن تضمين موجز لتقييم يقارن بين المنتجات أو الحلول الموجودة بالفعل, كذلك يمكن ذكر لماذا المنتج المقترح جذاب من الناحية التسويقية. كذلك يمكن ذكر المشاكل التي لن تحل بدون هذا المنتج وكيف لهذا المنتج أن يناسب مع توجهات السوق المستقبلية أو حتى مع الاتجاهات الإستراتيجية للمؤسسة راعية المشروع.
أخيرا فيما يتعلق باحتياجات العميل فمن الضروري وصف احتياجات العميل, ويتضمن ذلك الاحتياجات التي لم يتم تحقيقها في السوق التجاري أو ضمن الأنظمة الموجودة بالفعل. يمكن أيضا وصف المشاكل التي يواجهها العميل حاليا والتي يمكن حلها ضمن المنتج الجديد وكيف يمكن استخدام هذا المنتج من قبل العميل. كذلك يمكن تحديد بيئة الهاردوير والسوفتوير اللازمة ليعمل المنتج الجديد. يجب في هذا القسم عدم التطرق إلى أي أمور متعلقة بالتصميم أو تفاصيل بناء النظام.
ملاحظة: يمكن فصل كل من الخلفية والفرص التجارية واحتياجات العميل والسوق كل منهم في قسم مستقل.

1.2. أهداف المشروع التجاري ومعايير النجاح

يتم في هذا القسم وصف أهم أهداف المشروع التجار. القيمة التي ستقدم إلى العميل سيتم وصفها في القسم التالي, لذلك في هذا القسم يجب التركيز على القيمة المقدمة للمشروع التجاري وليس للعميل. ومن الأمثلة على ذلك مثلا تضمين تقديرا للإيرادات, أو التكاليف التي يمكن توفيرها, أو العائد على الاستثمار. كذلك يمكن تضمين العوامل التي يجب توفرها ليكون لها التأثير الأعظم على تحقيق نجاح المشروع وذلك متضمنا المعايير الداخلية والخارجية. كذلك يمكن تحديد معايير قابلة للقياس وذلك للتأكد من أن أهداف المشروع التجاري قد تم تحقيقها.

1.3. المخاطر التجارية

يمكن هنا تلخيص جميع المخاطر التجارية الرئيسية والمتعلقة بتطوير هذا المنتج, مثل منافسات سوق العمل, مسائل الوقت والتوقيت, قبول المستخدم, مسائل البناء والتطوير, أو أي تأثيرات سلبية على الأعمال التجارية. يمكن هنا تقدير شدة هذه المخاطر وتحديد أي إجراءات تخفيف يمكن اتخاذها عند وقوع الخطر المتوقع.

2. الرؤية

الرؤية هي القسم الأهم في تقديم وصف ملخص ولكن دقيق حول المنتج النهائي, حيث يمكن التحدث هنا عن الرؤية المتوقعة أو الشكل الذي سيظهر به المنتج النهائي بحيث يؤسس لرؤية طويلة المدى لبناء هذه النظام أو المنتج وذلك تحقيقا للأهداف التجارية المحددة سابقا. هذه الرؤية المحددة هنا ستوفر آلية لاتخاذ القرارات طوال فترة حياة تطوير المنتج. لكن الرؤية يجب أن لا تتضمن احتياجات وظيفية تفصيلية أو معلومات تخطيط المشروع.

2.1. بيان الرؤية

يمكن هنا كتابة بيان موجز للرؤية والذي يلخص الهدف والقصد لهذا المنتج الجديد ويوصف ما هي الميزات التي سيحصل عليها الراعي عندما يتبنى هذا المنتج. بيان الرؤية يجب أن يعكس نظرة متوازنة يمكن من خلالها تحقيق احتياجات العميل بالإضافة لاحتياجات المؤسسة المنفذة للمشروع.

2.2. الميزات الأساسية

يتم كتابة قائمة مرقمة هنا تحتوي جميع الميزات الأساسية للمنتج الجديد, مع التركيز على الميزات التي تميز هذا المنتج عن المنتجات الأخرى المنافسة. غالبا فإن احتياجات المستخدمين المحددة والاحتياجات الوظيفية الأخرى ستعتمد على هذه الميزات.

2.3. الافتراضات والاعتمادية

يمكن تسجيل جميع الافتراضات التي أخذت بعين الاعتبار عند كتابة هذه الوثيقة. كذلك يجب ذكر أي أمور يمكن أن يعتمد عليها المشروع بشكل أساسي ويمثل عنصر نجاح لهذا المشروع, مثل تقنيات محددة, أو أدوات من مصدر خارجي, أو شركاء في التطوير, أو أي علاقات تجارية أخرى.

3. نطاق عمل المشروع والمحددات

نطاق المشروع يعرف المفهوم والمدى الخاص بالحل المقترح. كذلك من المهم تعريف ما هي العناصر التي لن يتم تضمينها مع هذا المنتج. توضيح وتعريف النطاق والمحددات يساعد على تأسيس توقعات واقعية لأصحاب المصلحة. الاحتياجات المقترحة التي تعتبر خارج نطاق العمل يجب رفضها, إلا إذا كانت هذه الاحتياجات تضيف أمور مفيدة جدا وبذلك يتعين على هذا النطاق أن يتوسع ليستوعب هذه الاحتياجات الجديدة.

3.1. نطاق الإصدار الابتدائي

يتم هنا وصف الميزات الرئيسية والتي سيتم تضمينها ضمن الإصدار الابتدائي من المنتج. ويجب هنا التركيز على الميزات والمواصفات التي ستقدم القيمة الأكثر فائدة للمجتمع الذي سيستخدم هذا المنتج.

3.2. نطاق الإصدارات الأخرى

إذا كان المنتج سيتكون من مراحل عديدة كل مرحلة ينتج عنها إصدار, فيجب هنا الإشارة إلى جميع الميزات الرئيسية التي ستكون ضمن الإصدارات المتتالية.

3.3. المحددات والاستثناءات

يجب هنا ذكر جميع العناصر التي لن تضمن مع المنتج النهائي والتي يمكن ان يتوقعها صاحب المصلحة .

4. السياق التجاري

في هذا القسم يتم تلخيص بعض المسائل التجارية حول هذا المشروع وذلك يتضمن ملفات تعريف أصحاب المصلحة, والأولويات الادارية لهذا المشروع.

4.1. ملفات تعريف أصحاب المصلحة

أصحاب المصلحة هم أفراد, أو مجموعات أو منضمات واللذين ينخرطون في هذا المشروع بشكل مباشر ويمكنهم التأثير على شكل الناتج النهائي. ملفات تعريف أصحاب المصلحة تعرف العملاء لهذا المنتج بالإضافة لمن لهم علاقة بهذا الموضوع ويتم ذكر جميع اهتماماتهم الأساسية المتعلقة بهذا المنتج. يتم كذلك تحديد القيمة الأساسية التي تهم فئة من فئات أصحاب المصلحة, ومواقفهم تجاه المنتج, بالإضافة لذكر أي قيود يمكن أن يضعها صاحب المصلحة المذكور على هذا المشروع.

4.2. أولويات المشروع

يتم في هذا القسم تحديد أولويات المشروع المتعلقة بالاحتياجات والجدول الزمني وأخيرا الميزانية.

4.3. بيئة التشغيل

يتم فذ هذا القسم وصف البيئة التي سيعمل بها النظام ويتم تعريف مدى التوافر, والموثوقية, والأداء, و متطلبات السلامة. هذه المعلومات ستؤثر بشكل أساسي بالبنية الأساسية للنظام. ومن الأسئلة التي تساعد على تحديد بيانات هذا القسم:

- هل المستخدمين منتشرين على نطاق جغرافي واسع أو أنهم قريبين من بعضهم البعض؟

- ما هي الأوقات التي يستخدمها المستخدمين في المواقع المختلفة للدخول على النظام؟

- أين يتم إنشاء البيانات وأين تستخدم؟ كم هي هذه المواقع بعيدة؟ هل يوجد بيانات من أكثر من موقع يلزم دمجها سوية؟

- ما هي الصلاحيات الخاصة بحماية البيانات المطلوبة؟




الجمعة، ٢٠ نوفمبر، ٢٠٠٩

اخيرا Public Beta لكل منتجات الاوفيس 2010

تم اتاحة جميع منتجات الاوفيس 2010 الاصدار Public Beta والقائمة المتاحة هي:

 Office 2010 Beta
Office Web Apps Beta
Microsoft Project 2010 Beta SDK
FAST Search Server 2010 for SharePoint Beta
64-bit Client Installation of Office 2010
FAST Search Server 2010 for SharePoint Internet Sites Beta
SharePoint Foundation 2010
Access Database Engine 2010
Visio 2010 Viewer Beta
Visio 2010 Beta SDK
Microsoft Visio Premium 2010 Beta (32 bit)
Visio Premium 2010 Beta (64 bit)
Microsoft Project Professional 2010 Beta (32 bit)
Microsoft Project Professional 2010 Beta (64 bit)
Business Contact Manager for Outlook 2010 Beta (32 bit)
Business Contact Manager for Outlook 2010 beta (64 bit)
Office 2010 Beta Administrative Template files (ADM, ADMX/ADML) and Office Customization Tool
Office 2010 KMS Host License Pack
SharePoint 2010 Products Beta Management Pack
SharePoint Foundation 2010 Beta Management Pack
Microsoft Office 2010 Beta Filter Packs
Access 2010 Beta Download: Access Runtime
SharePoint Server for Internet Sites Enterprise 2010 Beta
SharePoint Server for Internet Sites Enterprise 2010 Beta
SharePoint Server 2010 Beta
SharePoint Server Enterprise 2010 Beta
Search Server 2010 Express Beta
SharePoint Designer 2010 Beta (64-bit)
SharePoint Designer 2010 Beta (32-bit)
Project Server 2010 Beta 
http://www.rizwanashraf.com/2009/11/19/download-microsoft-office-2010-public-beta/




الأربعاء، ١٨ نوفمبر، ٢٠٠٩

امكانية ارسال SMS من خلال الشيربوينت 2010

الان يمكن استخدام ميزة ارسال ال SMS او الرسائل النصية القصيرة, انطلاقا من خادم الشيربوينت 2010 وبكل بساطة, حيث ان هذه الميزة كانت تتطلب اداة خارجة لتفعيلها في الشيربوينت 2007. على اي حال اترككم مع المقالة:

http://www.articlesbase.com/programming-articles/sending-sms-alerts-in-sharepoint-2010-over-office-mobile-service-protocol-oms-1451360.html

مع تحياتي,

الأربعاء، ١١ نوفمبر، ٢٠٠٩

تسوق ذكي عبر استخدام تقنيات RFID


تعتبر مشكلة الانتظار بالدور في المتجار الكبيرة من اكثر المشاكل التي تؤرق محلات البيع بالتجزئة وتضر بالبائع والمشتري على حد سواء. لكن ربما قريبا جدا ستختفي هذه الطوابير في هذه المتاجر وذلك عندما يتم استبدال الباركود العادي UPC بالبطاقات الذكية والتي تدعى ب أشرطة RFID او Radio Frequency Identification. اشرطة RFID يمكن اعتبارها باركود ذكي, حيث يمكن تتبعها بواسطة الشبكة بمجرد وضعها في سلة التسوق.





لتصور الوضع بشكل عملي, يمكننا تخيل احد الاشخاص بحاجة لشراء بعض الحاجيات من إيكيا على سبيل المثال, كل ما عليه فعله هو تعبئة سلة التسوق بكل الاصناف التي يحتاجها ومن ثم التوجه فورا الى سيارته ومن ثم الى البيت, لا لزوم للإنتظار بالطابور وعند وصول الدور لهذا المشتري عليه الانتظار حتى يقوم موظف الكاشير بتمرير قارئ الباكود على كل صنف, ولا لزوم للدفع كاش, معقول اصبح التسوق مجاني!! لا احد يعتقد ذلك. الان كيف حدث ذلك, ببساطة فإنه بمجرد وضع العنصر المراد شراءه في سلة التسوق فإن قارئ الكتروني موجود في كل مكان سيقوم بالاتصال مع شريط ال RFID الملصق على هذا المنتج حيث يقوم هذا القارئ بتمييز العنصر ومن ثم اضافته الى الفاتورة فورا. بعد الانتهاء من التسوق يتم تحويل بيانات سلة التسوق الى الشبكة المركزية والتي بدورها تقوم بالاتصال مع البنك الذي يمتلك المشتري حسابها به, ويتم خصم المبلغ من حسابه فورا, يعني لا طابور ولا انتظار.





اشرطة ال RFID تقوم بتتبع المنتجات الاستهلاكية على مستوى العالم, حيث يقوم الان العديد من منتجي السلع بإستخدام هذه الاشرطة لتتبع موقع كل منتج قامت بإنتاجه وذلك من لحظة التصنيع مرورا بعمليات الشحن وانتهاءا بوضع المنتج بسلة التسوق.

وبعيدا عن عالم البيع بالتجزئة, فإن ال RFID تقوم بتتبع المركبات وركاب الطائرات ومرضى الزهايمر وكذلك الحيوانات الأليفة. في المقالات القادمة سنتعلم ما هي انواع ال RFID وكيف يمكننا تتبع اشرطة ال RFID اثناء عمليات التوريد, كذلك سنقوم بإلقاء نظرة على التطبيقات الغير تجارية لهذه الاشرطة الذكية وكيف تقوم المؤسسات الامنية بإستخدام ال RFID.

الأربعاء، ٢٨ أكتوبر، ٢٠٠٩

تحسين إنتاجية مطوري الشيربوينت 2010 باستخدام أدوات أفضل

مطورو الشيربوينت 2010 لا اشك أنهم سيكونون فرحون بمجموعة الأدوات الخاصة ببناء الحلول ضمن الشيربوينت 2010. ألان أصبح الفيجوال ستوديو 2010 داعم مباشر لجميع الحلول والتطبيقات والتي يمكن أن يحتاجها المطور لإنشاء مشاريعه ضمن الشيربوينت 2010 بالإضافة إلى احتواء الفيجوال ستوديو 2010 ألان على أداة لتغليف حلول الشيربوينت Packaging بصيغة WSP. الشيربوينت ديزاينر 2010 كذلك يساعد في عملية الانتقال المأمون بين عمليات التحليل إلى التصميم إلى التطوير بشكل سلس وأكثر إنتاجية. كذلك الأدوات البرمجية الآن والشيربوينت 2010 يمكن أن تحمل على أجهزة التشغيل الشخصية مثل الويندوز 7 والويندوز فيستا SP1 وبذلك لن يضطر المبرمج لأن يملك ويندوز سيرفر بعد الآن.

أدوات الشيربوينت فيجوال ستوديو 2010


فيجوال ستوديو 2010 يدعم بشكل مباشر الآن معظم أنواع المشاريع التي ربما يحتاجها المبرمج لبناء حلول في الشيربوينت 2010 وكذلك يتضمن الفيجوال ستوديو 2010 ميزات جديدة لتسهيل تعريف أل features و solutions, إضافة إلى توفير معالجات لتسريع إعداد الإعدادات الشائعة لكل أنواع المشاريع. الفيجوال ستوديو 2010 يتكون من قوالب المشاريع التالية:

- مشروع شيبربوينت فارغ Empty SharePoint Project
- سير عمل تسلسلي Sequential Workflow
- سير عمل من النوع المدار بالحالة State Machine Workflow
- قالب التكامل مع بيانات الأعمال Business Data Connectivity Model
- معالجة الأحداث Event Receiver
- تعريف القائمة List Definition
- نوع المحتوى Content Type
- الوحدات Module (Files)
- تعريف الموقع Site Definition
- جزء ويب مرئي Visual Web Part
- إدخال نموذج سير عمل Import Reusable Workflow
- إدخال حل شيبربوينت Import SharePoint Solution (WSP)

كل مشروع يمكن إنشاءه باستخدام C# أو VB.NET حيث يحتوي المشروع على عناصر المشروع التي تلزم لبدء التنفيذ والبرمجة. كذلك الفيجوال ستوديو 2010 يتضمن عناصر يمكن إضافاتها لأي مشروع موجود بالفعل, مثل:

- أجزاء ويب Web Part
- نموذج مرتبط بسير عمل Workflow Association Form
- نموذج بدء سير عمل Workflow Instantiation Form
- صفحة تطبيق Application Page
- تعريف قائمة من نوع محتوى List Definition from Content Type
- List Instance
- عنصر فارغ Empty Element
- User Control

أنواع المشاريع وعناصر المشاريع في الفيجوال ستوديو 2010 تظهر في الصورتين التاليتين:





يوجد أدلة تساعد على إنشاء المشاريع وذلك بتوجيه أسئلة للمطور ومن هذه الأسئلة والتي تواجهه أي مطور لمشروع شيبربوينت سؤال حول ما هو موقع الشيربوينت المراد استخدامه لتثبيت وتتبع الحل المطور. كذلك يتم سؤال المطور ما إذا أراد أن يتم تثبيت الحل ليكون Sandbox أو Farm والفرق بينهما هو أن أل Sandbox هي فقط على مستوى موقع معين, أما Farm فهي على مستوى الخادم بالكامل, انظر الشكل:



الفيجوال ستوديو 2010 يتضمن أيضا إمكانية استعراض مواقع الشيربوينت 2010 وذلك باستخدام متصفح الخوادم داخل الفيجوال ستوديو. كذلك يمكن استخدام متصفح الخوادم لاستعراض جميع إعدادات المواقع والقوائم وأنواع المحتويات ومحركات سير العمل المرتبطة والعديد من العناصر الأخرى.




قابلية التوسع بأدوات الشيربوينت فيجوال ستوديو 2010

فيجوال ستوديو 2010 يدعم العديد مجموعة من قوالب المشاريع والأدوات التي يستطيع المطور استخدامها لإنشاء حلول شيبربوينت خاصة. ومع أن هذه القوالب والأدوات تكون عادة كافية للعديد من السيناريوهات, لكن يوجد بعض الحالات التي تحتاج وظائف مختلفة أو جديدة لبناء الحل بالشكل المطلوب. في هذه الحالات يمكن تكييف مشاريع الشيربوينت وأدواته في الفيجوال ستوديو بواسطة استخدام الواجهة البرمجة للتطبيقات API الجديدة والخاصة لعمليات التوسع بالفيجوال ستوديو.

هذه API تمكن المطور من إنشاء عناصر مشاريع للشيربوينت جديدة, وأتمتة وتوسيع عناصر مشاريع للشيربوينت موجودة بالفعل, وتحسين عمليات التغليف Packaging و تحسين عمليات التحقق والتثبيت وإلغاء التثبيت والعديد من العمليات الأخرى التي توفر إمكانية إنشاء حتى مصمم جديد للشيربوينت.

إنشاء بيئة شيربوينت تطويرية ضمن الويندوز 7 و الويندوز فيستا

الشيربوينت 2010 سار خطوات متقدمة بما يختص بالبيئة التطويرية والتي تستخدم لإنشاء حلول الشيربوينت. باختصار أصبح الآن من الممكن إنشاء وتطوير الحلول المختلفة داخل الشيربوينت من أجهزة محلية تخص المطور دون الحاجة للوصول للخادم أو دون الحاجة حتى لاعتماد الويندوز سيرفر حيث يمكن الآن إنشاء بيئة تطويرية على الويندوز 7 أو الفيستا SP1 وبذلك أصبح من الممكن إنشاء الحلول على أجهزة المطورين ومن ثم نشرها وتثبيتها على الأجهزة العاملة الحقيقة التي من الضروري أن تكون ويندوز 2008 سيرفر. لمزيد من الأخبار حول هذا الموضوع انتقل إلى المقالة التالية.

الشيربوينت ديزاينر SharePoint Designer 2010

الشيربوينت ديزاينر 2010 هو واحد من الأدوات الخاصة بالشيربوينت والتي تدخل في كل دورات الحياة الخاصة بإنشاء التطبيقات وتخصيصها. التطبيقات يمكن إنشاءها من واجهة المستخدم داخل الشيربوينت وكذلك بواسطة الشيربوينت ديزاينر 2010 حيث يمكن إنشاء تطبيقات كاملة باستخدام هذا التطبيق. ويمكن أيضا تغليف الحل بضيفة WSP والذي يمكن لاحقا إدخاله إلى الفيجوال ستوديو لمزيد من التعديل والتطوير. على سبيل المثال, يمكن إنشاء النسخة الأولية من محرك سير عمل ضمن الشيربوينت ديزاينر 2010 ومن ثم التحول للفيجوال ستوديو 2010 لإكمال العمل.

إمكانية التحكم بالشيربوينت ديزاينر 2010 من ناحية الوظائف الممكن استخدامها تم تحسينه كذلك, حيث يمكن أن يقوم مدير خادم الشيربوينت بتحديد الميزات التي يمكن أن تعمل على مستوى مجموعة مواقع, أو على مستوى السيرفر بالكامل . هذا سيجعل من السهل للمؤسسات السماح لاستخدام الشيربوينت ديزاينر 2010 في مجالات معينة ومنعه ضمن مجالات أخرى.

مستخدمي الشيربوينت ديزاينر ستختلف عليهم بعض الأمور الأساسية وأهمها, عدم تسليط الضوء الآن على الصفحة وإمكانية التعديل ب HTML/CSS بل أصبح العنصر الأساسي الآن هو اللبنات التي يتم بنائها في الشيربوينت. مصطلح اللبنات يمكن اعتباره هنا, نوع محتوى, سير عمل, مصدر بيانات, أو إعدادات موقع. الصورة التالية توضح قائمة التصفح اليسرى داخل الشيربوينت ديزاينر والتي تلقي الضوء على كيف يتعامل هذا المنتج مع لبنات الشيربوينت أكثر من تعامله مع الصفحات كما كان سابقا.



صفحة بيانات الموقع التي تظهر ضمن الشيربوينت ديزاينر 2010 تسمح للمستخدم برؤية المعلومات الأساسية حول الموقع. شريط التنقل يسمح للمستخدم بتصفح معلومات أكثر عن القوائم والمكتبات. الشكل التالي يظهر صفحة بيانات الموقع والتي تحتوي على المعلومات الأساسية و أذونات الموقع والمواقع الفرعية.



مصمم سير العمل Workflow ضمن الشيربوينت ديزاينر 2010

مصمم سير العمل ضمن الشيربوينت ديزاينر 2010 هو مثال ممتاز للأداة التي يمكن لمحلل الأعمال استخدامها لتأسيس الخطوة الأولى في الدورة التطويرية. مصمم سير العمل يسمح للمستخدم بتحديد مجموعة من الخطوات, الشروط, والأفعال والتي تمثل جميعها سير عمل تسلسلي. المصمم يسمح للمستخدم بإنشاء محركات سير عمل متقدمة والتي تحتوي على حلقات وفروع وذلك بالضغط على بعض الأزرار بشريط الأوامر. بواسطة تجميع الأفعال المتواجدة بطبيعة الحال مع الأفعال المخصصة يمكن تطوير محرك سير عمل دون الحاجة إلى أي نوع من أنواع الكود.

محركات سير العمل المطورة في الشيربوينت ديزاينر 2010 يمكن تصديرها لتصبح مغلفة بصيغة WPS وبالتالي يمكن إدخالها إلى الفيجوال ستوديو 2010 ومن هنا يمكن إجراء تحسينات وتغيرات. كذلك سير العمل يمكن أن يتم تصميمه داخل Visio وإدخاله إلى الشيربوينت ديزاينر 2010. الشكل التالي يمثل سير عمل للمصادقة مصمم بواسطة أل Visio:



مصمم سير العمل داخل الشيربوينت ديزاينر 2010 يتكون من وضعيتين أساسيتين. الوضع الأول وهو الخاص بإنشاء سير عمل غير قابل لإعادة الاستخدام, والذي يستخدم سمات القائمة الحقيقة من حقول وأنواع محتويات .. الخ, طبعا يتم استخدام هذه السمات الثابتة لإنشاء سير العمل المطلوب. الوضع الثاني وهو سير العمل القابل لإعادة الاستخدام, وهذا يمكن تغليفه وإعادة استخدامه لاحقا وتثبيته في أي موقع. الوضعية الأولى تستخدم عادة للحالات البسيطة والتي تحتاج لتصميم بسيط ومباشر وتستخدم أيضا عندما يكون محرك سير العمل لا يلزم إلا في موقع وحيد. الوضعية الثانية وهي محركات سير العمل القابلة لإعادة الاستخدام يمكن استخدامه في أي مكان وبذلك لا يمكن اخذ أي سمات لموقع أو قائمة محددة وهذا يحتاج لمزيد من العمل لإنجازه. على أي حال امتلاك كلا الوضعيتين يسمح للمطور باتخاذ القرار حول أيهما مناسب أكثر لسيناريو معين.

مصمم خدمة تكامل الأعمال BCS ضمن الشيربوينت ديزاينر 2010


تعمل عادة محركات سير العمل اعتمادا على بيانات من الشيربوينت أو من أي بيانات يمكن للشيربوينت توفيرها أو العمل ضمنها. لذلك كان من الهام أن تتوفر أداة مثل خدمة تكامل الأعمال BCS والتي تسمح باستخلاص البيانات من خارج نطاق الشيربوينت. الشيربوينت ديزاينر 2010 جعل من عملية تعريف ملفات الاتصال مع المصادر الخارجية عملية غاية بالسهولة – إذا ما قورنت ب MOSS 2007. يوجد الآن معالج يساعد المطور لإنشاء اتصال مع الأنظمة الخارجية سواء أكانت هذه الأنظمة هي خدمات ويب, أو .NET Class أو قاعدة بيانات. فور تأسيس الاتصال يستطيع المطور رؤية قائمة الكيانات entities, وبالضغط بالزر اليمين بالفأرة على الكيان أو entity المطلوب سيعرض الشيربوينت ديزاينر الأمور التي سيحتاجها المطور للتعامل مع هذا الكيان. يمكن خلال دقائق معدودة إنشاء اتصال مع جميع الجداول ضمن قاعدة بيانات محددة ووصل هذه الجداول مع قوائم شيربوينت خارجية. الشكل التالي يوضح الكيان الخاص بجدول العملاء ضمن قاعدة بيانات معرفة ب MS SQL server.



ملاحظة: المقالة القادمة ستتحدث عن "حلول أفضل باستخدام خدمات المنصة الغنية بالميزات", حيث ستتحدث المقالة عن كيفية بناء الحلول باستخدام واجهة المستخدم العادية, وكيفية تطوير الحلول باستخدام الواجهة البرمجية المستخدمة واهم عناصرها.

مواقع هامة لمطوري الشيربيونت 2010

مركز تطوير الشيربوينت 2010 واهم ملفات الفيديو التعليمية
http://msdn.microsoft.com/en-us/sharepoint/ee514561.aspx
http://sharepoint2010.microsoft.com/Pages/videos.aspx

التسجيل المبكر للحصول على نسحة تجريبية للشيربوينت 2010
http://sharepoint2010.microsoft.com/try-it/Pages/Trial.aspx

ال SDK الخاصة بالشيربيونت 2010
http://msdn.microsoft.com/library/ee557253(office.14).aspx

يالتوفيق يا شباب بدنا مطوري شيربيونت 2010 ما في زيهم بالعالم ....

الثلاثاء، ٢٧ أكتوبر، ٢٠٠٩

الحلول التي يمكن تطويرها بالشيربوينت 2010


المطورون يقومون ببرمجة التطبيقات كل يوم, لكن مع الشيربوينت 2010 يمكن جعل هذا التطوير للحلول المطلوبة اكتر سهولة وأكثر سرعة وأكثر مرونة. معظم الأعمال التي كان المطور يقوم بها في الإصدارات السابقة من الشيربوينت قد تم استبدالها بإعدادات بسيطة ضمن منصة الشيربوينت 2010, وباستخدام الفيجوال ستوديو 2010 بالإضافة لاستخدام SharePoint Designer 2010 أو باستخدام واجهة تطوير التطبيقات أو ما يعرف ب API.

بناء التطبيقات اعتمادا على الشيربوينت

أصبح الشيربوينت كمنصة لتطوير التطبيقات في الإصدار 2010 بيئة تطويرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. المؤسسات يمكنها الحصول على إنتاجية عظيمة بالاستفادة من الميزات المتواجدة بطبيعة الحال أو بواسطة القدرة على التوسع برمجيا. بواسطة استخدام الفيجوال ستوديو 2010 و SharePoint Designer 2010بالإضافة إلى واجهة الشيربوينت الخاصة بالمستخدم يمكن تسريع عمليات البرمجة والتطوير.

1- تطبيقات الأعمال التفاعلية

في المؤسسات يوجد العديد من التطبيقات التي لا ينطبق عليها ما ينطبق على الأنظمة المنظمة والتي تسيطر على بيانات ترابطية Relational. التطبيقات التفاعلية تم تصميمها لتقوم بتسهيل وحتى تشجيع المستخدمين للعمل مع بعضهم البعض لتحقيق هدفا مشتركا. منتجات الأوفيس 2010 والتقنيات الأخرى متضمنة الشيربوينت 2010 جعلت من عملية صنع هذه التطبيقات عملية سعلة وفعالة.

الشيربوينت 2010 هو نظام معتمد على الويب وهذا ما يجعل عملية الوصول للمعلومات من أي مكان عملية سهلة على المستخدم, كذلك ميزات إدارة الوثائق المضمنة بالأساس وميزات إدارة القوائم أصبحت موسعة بأكثر من اتجاه لتسريع بناء الحلول المختلفة وهذا لم يكن بالأمر الهين بالإصدارات السابقة. التحسينات التي تمت على إدارة البيانات سمحت بدعم القوائم الضخمة وإتاحة إمكانيات أكثر للمصادقة والتحقق بالإضافة إلى أهم ميزة وهي إمكانية الاتصال مع الأنظمة المطبقة بالفعل بالمؤسسة LOB.

الآن العديد من السيناريوهات مثل تتبع العيوب المصنعية أو الحوادث التي تحدث في عمليات التصنيع أصبحت هذه السيناريوهات من الأمور السهل حلها وذلك ببناء عدة نماذج بسيطة. التحسينات التي تمت على محرك سير العمل Workflow والتي حسنت الأداء و الثبات والإدارة يمكن أن تستخدم للحصول على معلومات وملاحظات حول أنواع الأسباب التي تؤدي إلى خلل مصنعي وكذلك يمكن أن تعطينا مؤشرات حول كيفية حل هذه المشاكل أو تجاوزها.

إمكانيات إدارة محتويات المؤسسات لمنصة الشيربوينت تسمح لنا بأن نطبق سياسات الحفظ والاستبقاء على جميع المعلومات المتعلقة بالعيوب المصنعية والتحليلات حول هذه العيوب. جميع هذه العمليات يمكن عملها بأقل جهد من قبل المطورين وذلك لإنشاء القوائم المختلفة وبناء محركات سير العمل المطلوبة و تكوين إعدادات هذه المنصة.

النظام الجديد للأوسمة أو Tagging بالإضافة لنظام إعطاء التصنيف والتقييم تعني إمكانية تجميع اكبر قدر من الحكمة والمعلومات الهامة المتعلقة بعدد كبير من المستخدمين وذلك بشكل أكثر سهولة. كذلك فإن الردود الأكثر شويعا يمكن ألان إبرازها وتسليط الضوء عليها. وبدلا من بناء تطبيقات تفاعلية فقط والتي تخدم مجموعات صغيرة من الأشخاص فإن الميزات الاجتماعية المدعومة ألان تسمح لمجموعات اكبر أو حتى جميع من هم بالمؤسسة تسمح لهم بإيجاد المحتوى القيم المطلوب.

2- استخدام بوابة المستخدم لاستعراض بيانات الأنظمة المطبقة LOB

أنظمة الأعمال المطبقة LOB في المؤسسات تعتبر احتياجا أساسيا لا يمكن الاستغناء عنه حيث تساعد هذه الأنظمة على جلب البيانات والتعامل معها وتحديثاها وتعتمد عادة المؤسسات على هذه الأنظمة في كل أعمالها الداخلية. أنظمة الأعمال التقليدية تمتلك مجموعة من المستخدمين ممن تدربوا جيدا على هذه الأنظمة ولكن الغالبية العظمى من المستخدمين هم الأقل تدريبا والذين يحتكون بهذه الأنظمة بالحد الأدنى.

تكامل الشيربوينت 2010 مع هذه الأنظمة المطبقة بواسطة استخدام خدمات تكامل الأعمال أو Business Connectivity Services BCS سيتيح للشيربوينت أن يستخدم كمظلة لتوصيل البيانات إلى هذه الأنظمة المعزولة. كمثال عملي يمكن أن نتخيل مثلا طلبات شراء والتي يمكن أن تتنقل ضمن محرك سير عمل في الشيربوينت وعند الانتهاء يمكن تخزين بيانات الطلب في الأنظمة المطبقة LOB. كذلك يمكن لوثيقة Word أن تنشأ كبداية لطلب الشراء حيث تقرأ البيانات من أنظمة LOB لاستعراض بيانات العملاء والمنتجات. نهاية هذه العملية ستكون عبارة عن حركة تم تسجيلها في نظام إدارة طلبات الشراء. وبذلك نكون قد مكنا الجميع من استخدام الأنظمة المعزولة وبالشكل القانوني المطلوب.

إمكانية قراءة البيانات من أنظمة LOB بالإضافة إلى إمكانية كتابة المتغيرات سيجعل من التكامل مع الشيربوينت والأوفيس 2010 عملية سهلة وغير معقدة.

3- تخصيص ميزات وإمكانيات الشيربوينت الجاهزة للعمل

كما ذكرنا في مقالة سابقة فإن الشيربوينت 2010 يتكون من 6 فئات أساسية. الإمكانيات والميزات المتوفرة ضمن هذه الفئات تجعل من الشيربوينت منصة قوية لأي مستخدم بالإضافة إلى كونها منصة قوية للتوسع بواسطة المطورين.

واليكم هنا بعض الطرق التي تمكن المطورين من تخصيص والتوسع بالأعمال حسب الطلب:



الفئة
الميزات الجاهزة للعمل
نقاط التوسع
المواقع
إمكانية تخزين واسترجاع بيانات القوائم والمكتبات بطرق سهلة ومرنة وذلك بالاتصال مع أنظمة الأوفيس.

أجزاء الويب, صفحات رئيسية, صفحات عادية, نماذج انفوباث, خدمات أكسس.

المجتمعات
إمكانية الوصول والتفاعل مع الأشخاص وذلك اعتمادا على الخيرات والعلاقات والأوسمة ونظام تقييم المحتويات.
البحث وأجزاء الويب الخاصة بالبحث, واجهات الأوسمة, واجهات تقييم المحتوى, بالإضافة إلى واجهات خاصة للمستخدمين.
المحتوى
إمكانية إدارة المحتوى سواء كان المحتوى هو صفحة ويب أو وثيقة أو مجموعة من الوثائق, كذلك إمكانية إدارة السجلات والأرشيف.

أنواع صفحات خاصة, حقول مخصصة, أنواع محتويات, مجموعات الوثائق, محركات سير العمل, إدارة السجلات و التوسع بالمواقع العامة على الانترنت.
البحث
إمكانيات البحث بالمحتوى داخل وخارج الشيربوينت متضمنا ذلك البيانات المتواجدة في قواعد البيانات الخاصة.

تخصيص شكل نتائج البحث, أجزاء ويب يمكن تخصيصها لتصفح وتحديد مواقع البيانات, بالإضافة إلى إمكانية الاتصال مع الأنظمة الخلفية. كذلك IFilter وProtocol Handlers
الأعمال الذكية
إمكانية استخدام الأكسل للوصول للبيانات وعرضها على صفحات الويب, صفحات قياس الأداء Dashboard, ومؤشرات تقييم الأداء KPI وذلك لتحويل البيانات العادية إلى معلومات عملية.
خدمة الأكسل, وظائف الأكسل الخاصة, مؤشرات تقييم الأداء KPI, وصفحات قياس الأداء Dashboard.

تكامل الأنظمة
تمكين المستخدمين من أنشاء حلولهم الخاصة بواسطة ميزات التكامل والاتصال المتوفرة في هذه المنصة.
أجزاء ويب, سير العمل وخدمة نماذج الانفوباث




4- حلول أجزاء الويب

"أجزاء الويب" هي ابسط اللبنات في الشيربوينت حيث تستخدم لإضافة مستعرض بيانات داخل مواقع الشيربوينت, أو لاستعراض عملية معينة وتتبعها, أو لعرض نوع جديد مثلا من البيانات الاجتماعية. الإمكانيات هائلة حقا وأجزاء الويب هذه يمكن بنائها بسهولة في الشيربوينت 2010.

ملاحظة 1: سأخصص مقالات توضح كيفية بناء وبرمجة أجزاء الويب, فقط تابع هذه المدونة.

ملاحظة 2: المقالة القادمة ستتحدث عن الأدوات التطويرية الخاصة بالشيربوينت 2010 وكيف تم تحسينها. أهم المواضيع ستكون: أدوات الفيجوال ستوديو 2010 الخاصة بالشيربوينت, كيف يمكن تشغيل بيئة تطوير للشيربوينت على الويندوز 7 أو الفيستا, برنامج الشيربوينت ديزاينر 2010, مساحة عمل المطور ضمن الشيربوينت 2010, وأخيرا أدارة دورة حياة التطبيقات في الشيربوينت 2010.

الأحد، ٢٥ أكتوبر، ٢٠٠٩

Mtech تستعد لإعتماد الشيربوينت SharePoint 2010


تستعد مؤسسة تكنولوجيا الادارة للحاسب الالي لإعتماد الشيربوينت 2010 SharePoint في جميع مشاريعها القادمة, حيث بدء قسم التطوير بفحص هذا المنتج واستخلاص الميزات الجديدة وتطوير بعض الادوات الخاصة بالمؤسسة, ونذكر هنا ان مؤسسة تكنولوجيا الادارة للحاسب الالي كانت من اوائل الشركات التي اعتمدت تقنيات الشيربوينت SharePoint ابتداء بالاصدار 2001 مرورا بالاصدارين 2003 و 2007 وانتهاء اليوم بالاصدار 2010.

كما اعلنت المؤسسة ان منتجها الخاص بإدارة المشاريع والبرامج PTrack سيعمل قريبا ضمن تقنيات
SharePoint 2010 Foundation بالاضافة الى استمرار عمل المنتج مع Windows SharePoint Service 3.0.