الخميس، 28 رجب، 1432 هـ

خطة لضمان تبني وإعتماد الشيربوينت من قبل المستخدمين

ملاحظة: تم كتابة هذه المقالة اعتمادا على وثيقة من ميكروسوفت حول افضل الممارسات في ما يتعلق بإعتماد وتبني الشيربيونت 2010.
الكاتب: م. سامر نزال

تحديات تبني واعتماد الشيربيونت


عملية تبني او اعتماد نظام معين من قبل المستخدمين ليس بالامر السهل حتى بوجود خطة محكمة او مجموعة كاملة من المحتويات الموثوقة والقابلة للاستخدام والمتعلقة بمجال العمل. بنهاية المطاف لا يمكن تفعيل البوابة الرقمية مع ميزاتها المختلفة مثل التعاون والشبكات الاجتماعية وتتوقع بكل بساطة ان يتم التعامل مع هذه التقنيات بكل صدر رحب. لذلك سنتحدث في هذه المقالة عن ضرورة وجود خطة لإعتماد وتبني الشيربوينت من قبل المستخدمين والتي يجب ان تكون خطة قادرة على ادخال هذه التقنيات الى عقل وقلب كل مستخدم ضمن المؤسسة الواحدة وذلك لضمان الحصول على حل ناجح.

اتعبنا كثرة الكلام عن الشيربوينت, ما هو بالضبط الشيربوينت؟


الشيربوينت 2010 هو منصة لمشاركة المعلومات والمعرفة بشكل عام وبيئة متكاملة لإدارة الوثائق وادارة سير العمل ومنصة لتطوير التطبيقات والحلول ضمن حقل المعلومات. يبدو التعريف السابق سهل لكن من اهم النقاط حول الشيربوينت بشكل عام انه يصعب وصفه للمستخدمين وذلك لأنه يحتوي على العديد من التطبيقات والمستخدمين والوظائف. الاشكالية حول الشيربوينت تكمن بأن المستخدم يمكنه تحقيق جزء من وظائفه بعدة طرق, حيث على سبيل المثال يوجد عدة خيارات للمستخدم لمشاركة وثيقة جديدة, احدى هذه الخيارات هي استخدام الشيربوينت مع وجود خيارات اخرى مثل ارفاقها كملحق ضمن رسالة بريد الكتروني او حفظها ضمن مجلد خاصة بالمشاركة. لذلك احدى الامور الهامة بما يتعلق بالشيربوينت هو التأكد من ان المستخدم لديه مسار ودليل واضح بما يتعلق بكيفية استخدام الشيربوينت حتى بأبسط المهام.